Monday, 11 August 2014

صار في غزة



لحقته قائلة لن تنام هناك وحدك سأكون معك حتى إذا اختار 

الموت هذه البقعة نغادر سويا ، لكن قدر الله أن يختار الموت 

الرابض بين فكي صاروخ هذه البقعة وروحها فقط ساعة الفجر 

لتصعد إلى السماء ويداها متصافحتان لحظة وضوء أما هو 

تزوره اليقظة في غرفة المشفى ليهذي باسم زوجته (وين 

أماني؟؟ ) ثم يغرق في غيبوته ،،، هو لايعلم أن لحظة صحوه 

ستكون مغموسة بالوجع 

...........
فليربط الله على قلوب المكلومين ، اللهم أجرنا في مصائبنا 

واخلفنا خيرا منها

No comments:

Post a Comment